عيشوا القدس معنا
2015
الصحراء، عندما يتجلى السكون وتتلاشى المدن وصخبها وتختفي المدنية، في لحظة صمت نادرة، إنها رم ويتوج قممها مصلى أبيض متواضع ربما كان يضم قبر نبي الله هارون عليه السلام، ولعله وأخوه موسى عليه السلام قد مروا من هنا شوقاً للأرض المقدسة، ولعله هنا حيث طلب موسى عليه السلام من الله أن يجعل قبره على مرمى حجرٍ من الأرض المقدسة عند الكثيب الأحمر.
وليس بعيداً من هنا تقف قلعة الشوبك لشاهد على شوق وإصرار صلاح الدين وجنود الفتح لتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك، في سراديب وانفاق القلعة الحصينة سمعنا قصص النصر وتباشير الفتح.
وكالعادة كانت العقبة بانتظارنا وامواج بحرها تذكرنا بالأرض المسلوبة على الضفة الأخرى، وتردد ندائاً لا يفتر للعودة.. للتحرير.











