عيشوا القدس معنا
2020
إلى أقصى شمال الأردن وأقرب ما نكون إلى الأرض المقدس كانت وجهتنا، إلى الباقورة على تخوم الأرض المقدسة، وبعد جولة غنية بالمعرفة مع الخبراء من القوات المسلحة الأردنية كانت محمية عجلون تنتظرنا، وهناك اقتربنا من الأرض أكثر ولمسنا بشريات تفتح الربيع القادم فيها وتعلمنا كيف كان يصنع أجدادنا الأكلات الشعبية التي تشيع الدفئ في الروح والجسد معاً، أمضينا ليلتنا في أكواخ المحمية وأقرب ما نكون إلى الأرض إلى الطبيعة وبساطتها.من برد عجلون ومرتفعاتها الشواهق نزلنا بمسيرة حب لكل شبر من أرض الأردن نزلنا إلى أقصى الجنوب، فوصلنا العقبة وهي تمد ذراعيها الدافئتين للهاربين من برد عمان وقسوتها، وبين الأمواج كان لنا موعد مع صلاح الدين الأيوبي حيث بنى قلعته المنيعة لحماية الأرض المحررة ومقدساتها، ومن هناك طارت قلوبنا شوقاً للقدس التي لأجل عيونها بنيت القلاع والحصون وبذلة الأرواح والمهج.











