ملتقى الأوائل
2017
على مدار أيام الملتقى الخمس تتوالى الأنشطة المتنوعة والتي صممت لتكون منوعة وتمكن المشاركين من الاستفادة القصوى من المرافق والخبرات المتاحة، فستمرت نوادي الحرف اليدوية والغناء والمسرح تجتذب محبي الفنون وكذلك نادي الصحافة ونادي المهندس الصغير، ولم يقتصر الأمر على التعرف على المعارف الجديدة بل ممارستها والعمل من خلال مجموعات لادراك أهمية العلم والفنون ودورهما في تشكيل تفاصيل حياتنا.
وضع المشاركون من الأردن والقدس أمام تسائلات ملحة حول مدينة القدس وأسباب العمل لأجلها من خلال الورشة التدريبية “لماذا القدس”.
وكما جرت العادة اتسعت بيوت الأردنيين لفتيان القدس وامضى الفتيان اوقات لا تنسى في مع اهاليهم في الأردن، واصبحت القدس لدى المشاركين الأردنيين واقع حقيقي وتربطهم بأهلها روابط صداقة تدوم.












