القدس: مجتمع يتمرّد على الكارثة
مقال على موقع السفير العربي فلسطين، 2021 نسيان 24
تتضاعف هذه الممارسات في بلدة القدس القديمة – المركز التاريخي للمدينة وأسواقها وحرم المسجد الأقصى الذي يشكّل قلب المدينة النابض. يحاولون تفريغ الأسواق، وتقسيم المسجد الأقصى مكانياً وجغرافياً، واعتداءات المستوطنين المتكررة وجولاتهم الاستفزازية في الحرم، وترهيب التجار في الحواري المحيطة بمداخل الحرم خاصةً، كما التواجد العسكري الكثيف فيه، وجعل المكوث فيه خطراً على الشبّان، وتشديد المراقبة والتفتيش على المصلّين، ومحاولة منع النشاطات الاجتماعية في الحرم (قبل أسابيع قليلة، منع الجنود دخول شاب إلى الحرم لأنّهم وجدوا في حقيبته “أنفاً أحمراً” اسفنجياً يُستخدم للمهرّجين في نشاطات الأطفال الترفيهية… إلى هذا الحد!).



