عقد ملتقى القدس الثقافي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، يوم الخميس 9 يناير 2025، أولى جلسات الانعقاد الرابع من برنامج “رواد الأقصى كل السور/ البرنامج الأول”، بمشاركة أكثر من 600 مشرف ومدير ومعلم من 42 مديرية تابعة لوزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى مركز الوزارة. ويستمر البرنامج على مدار 55 ساعة تدريبية، تتوزع على 19 لقاءً.
وخلال الافتتاح، أكد مدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي في وزارة التربية والتعليم، الدكتور محمد المومني، أن البرنامج “يمثل أحد الجهود في مواجهة الاحتلال الصهيوني، حيث يشكل الوعي القاعدة الأساسية لتحرير كل شبر من أرض فلسطين. وهذا الوعي لا يتحقق إلا من خلال المعرفة، وهو ما يسعى البرنامج لتعزيزه عبر تزويد المشاركين بالمعرفة حول القدس والمسجد الأقصى، ليكونوا مدربين أو مبادرين مستقبلاً في هذا المجال.”
من جانبه، شدد رئيس الهيئة الإدارية لملتقى القدس الثقافي، الدكتور محمد البزور، على أهمية الوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وقال: “كما أكدت القيادة الأردنية، فإن المسجد الأقصى لا يقبل الشراكة ولا القسمة، فهو مكان إسلامي خالص. وتأتي الوصاية الأردنية الهاشمية لتؤكد هذا الحق التاريخي والديني. كما إن شراكتنا مع وزارة التربية والتعليم تأتي في إطار تعاون مثمر لنشر الرواية العربية الإسلامية عن القدس ودحض المزاعم الصهيونية الباطلة.”
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لملتقى القدس الثقافي، الأستاذ أحمد الشيوخي، أن البرنامج يركز على تأهيل مدراء ومشرفي ومعلمي وزارة التربية والتعليم الذين شاركوا في ورشات “الأقصى كل السور” السابقة. وأضاف إن البرنامج يشمل ثلاثة مسارات تدريبية، وقد بدأ اليوم بالبرنامج الأول، الذي يهدف إلى إعداد المعلمين ليصبحوا قادة ومبادرين في نشر الوعي بقضايا القدس والمسجد الأقصى.
وفي ختام الجلسة، عبّر ملتقى القدس الثقافي عن شكره وتقديره لجميع المشاركين ولوزارة التربية والتعليم على دعمهم المتواصل، مؤكداً على أهمية استمرار هذه الجهود في خدمة قضية المسجد الأقصى المبارك.




