بين جدران الفصول الدراسية، ينبض قلب القدس حياً، وتُحفر هوية المسجد الأقصى في ذاكرة الأجيال. هكذا، تحولت دورة “الأقصى كل السور” إلى رحلة معرفية وإبداعية، رسمت لوحةً رائعةً من حبّ الوطن وانتماءٍ للمقدسات.
أصابعٌ صغيرة تخطّ حكايةً عظيمة:
-
في حصة اللغة العربية، عبّر طلاب الصف الخامس عن مشاعرهم تجاه المسجد الأقصى من خلال خواطرٍ مبدعة، فملئوا الأوراق بعباراتٍ صادقةٍ تُجسّد عمق الارتباط بهذا المكان المقدس، من خلال حصص الكتابة والتعبير.
-
وفي حصة الرياضيات، تحوّلت المسائل إلى رحلةٍ لاكتشاف حدود المسجد الأقصى ومعالمه، فتعلم الطلاب أبعاد المسجد وموقعه بدقةٍ علمية، من خلال دروس الهندسة والحساب.
-
أما في حصة الجغرافيا، اتجهت أنظار الطلاب شرقاً، حيث رسموا المسجد الأقصى بريشة فنانٍ موهوب، مؤكدين على مسؤوليتهم تجاه هذه القضية المقدسة، من خلال دروس مقياس الرسم وتحديد الاتجاهات على الخريطة وباستخدام GPS.
37 دورة تدريبية تُنير دروب المعرفة:
عقد ملتقى القدس الثقافي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الأردنية، 37 دورة تدريبية للمعلمين والمعلمات من مختلف محافظات المملكة في مديريات: #الموقر و #ناعور و#الشونةالجنوبية و#وادي_السير و #السلط و #الجيزة و #الرمثا و #جرش و#عجلون و#بصيرا و #الأغوارالجنوبية و #الشوبك و #البتراء و#العقبة و #وادي_عربة و #القويرة و #الأغوارالشمالية و #الباديةالشماليةالشرقية و #الزرقاءالثانية و#عين_الباشا و #سحاب. وشهدت الدورة مشاركة واسعة من المعلمين والمعلمات، الذين حرصوا على التزود بالمعرفة حول المسجد الأقصى المبارك والوصاية الهاشمية عليه، ونقل أثر التدريب للطلاب والمجتمع المحلي.
ثلاثة محاور تُشكل خارطةً للوعي:
-
حدود ومكانة المسجد الأقصى المبارك: تعرّف المشاركون على المسجد الأقصى وأهميته الدينية والتاريخية والوطنية، وتعرفوا حدوده بدقة.
-
واقع المسجد وأبرز الأخطار التي تتهدده: ناقش المشاركون التحديات التي تواجه المسجد الأقصى، مثل محاولات الاحتلال تقسيمه زمانياً ومكانياً.
-
الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى: تعرّف المشاركون على دور الأردن التاريخي في حماية المسجد الأقصى ورعايته، ودوره الحاضر في الدفاع عن هذه القضية المقدسة.











