Site icon ملتقى القدس الثقافي

على الحكومة الأردنية استخدام أوراق ضغط تملكها لحماية المسجد الأقصى والقدس

يسعى المستوطنون في 28 رمضان الجاري إلى تنفيذ اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، في ذكرى ما يسمونه “يوم القدس” بحسب التقويم العبري، وذلك في سياق مخطط الاحتلال الهادف لفرض مزاعمه بأنه صاحب السيادة على المسجد الأقصى المبارك.

وبالتزامن مع هذه التحركات تهدد سلطة  الاحتلال بطرد وتهجير 28 عائلة من حي الشيخ جراح في القدس، وهدم ما يقارب ١٠٠ منزل، وتشريد مئات العائلات في حي البستان ببلدة سلوان.

ويضاف إلى مساعيه تلك محاولاته المتوالية لإغلاق مدرّج باب العامود بحواجز حديدية؛ لمنع المقدسيين من التجمّع فيه منعاً باتاً، وإعاقة وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة للصلاة، والاعتداء عليهم بالضرب في احتفالات سبت النور.

إنّنا في ملتقى القدس الثقافي لنعتبر جميع هذه الإجراءات التي تقوم بها سلطة الاحتلال أخطر تصعيد يهدد مدينة القدس منذ احتلال شطرها الشرقي عام 1967؛ حيث يسعى الاحتلال من خلال إجراءاته التصعيدية (بكافة مكوناته الدينية والسياسية والقانونية، الحكومية وغير الحكومية) إلى حسم مصير القدس “كعاصمةٍ يهوديّة”، وإحكام السيطرة على 350 ألف مقدسي (هم أهل القدس)، والاعتداء على مقدساتهم، وتفكيك روابطهم الاجتماعية، ومنع وتعطيل جميع إمكانيات تنظيمهم وتوحّدهم، وخنق أحيائهم وقطع تواصلها.

إننا في ملتقى القدس الثقافي نؤكد على ما يلي:

وأمام فعل الاحتلال الذي لا يهدأ، يذكرنا أصحاب الحق بصمودهم ومقاومتهم أن هذا الكيان محتل غاصب، لا يمكن أن يكون طبيعيًا مهما تبدل الزمان.

فتحية شموخٍ إلى المقدسيين الأشاوس، وجميع المرابطين والمرابطات الذين يواجهون بصدورهم العارية جيش الاحتلال  وقطعان المستوطنين، ويقدمون التضحيات الجليلة دفاعًا عن المسجد الأقصى.

وتحية إجلال إلى أبطال المقاومة في فلسطين، وإلى الأسرى والمعتقلين الصامدين في سجون الاحتلال.

وتحية  اعتزازٍ إلى الصامدين في فلسطين المحتلة سنة 1948م؛ لتمسكهم بهويتهم العربية، وحماية المقدسات، ووقوفهم بوجه المخططات والممارسات الصهيونية.

 

رئيس ملتقى القدس الثقافي

د. محمد حسن البزور

4/5/2021

 

Exit mobile version