Site icon ملتقى القدس الثقافي

معلمو قصبة اربد حملوا رسالة “الأقصى كل السور” لطلابهم

عقد ملتقى القدس الثقافي الورشة التدريبية “الأقصى كل السور” الإلكترونية عن بعد للمرة الثانية لمديرية تربية وتعليم قصبة اربد، بحضور 150 مشاركاً، وافتتح الدورة د. محمد البزور رئيس الهيئة الإدارية في ملتقى القدس الثقافي، و د. آمال القرطة رئيس قسم اشراف قصبة اربد، وذلك يوم السبت الموافق 13\3\20121.

وقد رحّب د. محمد البزور بالمشاركين، واستذكر معهم  اليرموك وارتباطها بالمسجد الأقصى وفضائله وقداسته وبركته، وهنأ د. البزور بذكرى الاسراء والمعراج اليوم الذي صعد فيه نبينا لسدرة المنتهى  وصلى إماماً بالأنبياء على ارض المسجد الاقصى المبارك ونحن ورثة النبي صلى الله عليه وسلم بنشر الدين والعلم والحفاظ على المقدسات، وأكد على المعلم ودوره في التعريف بالمعلومة الصحيحة الدقيقة المتعلقة بالمسجد الأقصى فالمعلم كالدرة تنير كل ما حولها، وعرف بدور ملتقى القدس الثقافي في تصحيح الرواية المغلوطة عن القدس والمسجد الاقصى ، ونشر المعرفة الصحيحة عنها، وتأكيد دور الوصاية الأردنية على المقدسات الاسلامية والمسيحية وأنها لا تقبل الشراكة أو القسمة ولا نتنازل عنها.

ورحبت د. آمال القرطة بالحضور وقدمت شكرها للملتقى على ورشات الأقصى كل السور التي تعرف بالمسجد الأقصى الذي له مكانة خاصة عند المسلمين وأهمية المسجد للمسلمين ومكانته الكبيرة عند الجميع، فهده الورشات تساهم في تصحيح المعرفة حول المسجد الأقصى وإثرائها عند التربويين وتفعيلها ونقل أثرها إلى الميدان التربوي.

تفاعل الحضور مع محاور الورشة التدريبية الثلاث، بداية مع محور مفهوم المسجد الأقصى المبارك ومكانته مع المدربة شيرين نافع، انتقالاً للمحور الثاني الذي يوضح الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى المبارك والدور الأردني في المسجد التي تقدمه وزارة الأوقاف الأردنية والإعمار الهاشمي وما يواجهه من تحديات من خلال الحوار والاستنتاج مع المدربة سحر ابو غربية ، وفي المحور الثالث قدم الحضور مشاركاتهم حول وسائل نقل أثر التدريب وتفعيل موضوع المسجد الأقصى المبارك من خلال المنهاج وإثراء المنهاج والمبادرات أيضاً سواء في التعليم الوجاهي أو الإلكتروني بصحبة  المدربة سمر أبو حلقة.

” مرت ساعاتها بسرعة، وقدمت معلومات قيمة لنا، وبإمكاننا استثمار مناسبة الاسراء والمعراج في نقل أثر التدريب” أ. رائد القرعان، أما أحمد السعدي- مدير مدرسة مصطفى وهبي التل- فأكد على: ” أن المسجد الأقصى مسؤولية وأمانة في أعناقنا جميعا معلمين وطلبة، فمن واجبنا ربط ابنائنا بمقدساتهم، القدس امانة في اعناقنا”.

المعلمة رهام فهد كانت تنوي الانسحاب ومترددة في الانضمام للدورة بحكم معرفتها الجيدة عن موضوع الدورة، لكنها انضمت وتفاجأت بما اضافته الدورة لها من معرفة جديدة حول القدس والمسجد الاقصى المبارك، وستقوم بعمل مجلات حائط ومنشورات، وكل 5د في حصص التربية الاسلامية والاجتماعيات لطلبة المرحلة الأساسية، من خلال الدروس لتعزز مكانته عند الطلاب.

هكذا تفاعل معلمو قصبة اربد وحملوا رسالتهم تجاه المسجد الأقصى لطلابهم، ليغرسوا فيهم حبه ومكانته ومسؤوليتنا تجاهه.

Exit mobile version