Site icon ملتقى القدس الثقافي

الأقصى كل السور للمرة الثانية في قصبة المفرق

انضم 80 مشاركاً لحضور ورشة الأقصى كل السور الإلكترونية التي عقدها ملتقى القدس الثقافي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمديرية تربية وتعليم قصبة المفرق، وفي الافتتاح رحب د. محمد البزور رئيس الهيئة الإدارية في ملتقى القدس الثقافي بالحضور من مديرية تربية قصبة المفرق وللدكتور أيوب المشاقبة رئيس قسم الاشراف في مديرية تربية وتعليم قصبة المفرق الذي قدم ترحيبه وشكره للحضور ولفريق الدورة.

وقدّم د. محمد البزور تعريفاً بملتقى القدس الثقافي والورشة التدريبية  الأقصى كل السور، وبيان أهمية المسجد الأقصى والقدس انطلاقاً من المكانة الدينية لهما، وأهمية التمسك بالوصاية الأردنية ضمان للمسجد وحفاظاً عليه رافضين الشراكة و التقسيم، وأهمية أن نشعل الزيت في قناديله والعمل من أجله  فهو ساكن في قلوبنا ووجداننا وإن كنا بعيدين عنه، حتى نراه حرا محررا، مؤكداً على دور المعلم وأثره الهام في نقل العلم والمعرفة، وأكد د. أيوب المشاقبة على أهمية ورشة الأقصى كل السور  في قطاع التربية والتعليم، ونقلها للصورة الحقيقية  والقيمة الدينية للمسجد الأقصى المبارك، وتحديد ملامح ما سينقل لطلابنا ، وحثَّ الحضور على نقل أثر التدريب من خلال الأسئلة والواجبات والمعلومات، في ظل التعليم عن بعد من خلال منصة درسك، أو للصفوف الأولى الذين يتعلمون وجاهيا.

تفاعل الحضو رمع محاور الورشة التدريبية الثلاث، بداية مع محور مفهوم المسجد الأقصى المبارك ومكانته مع المدربة ايناس، انتقالاً للمحور الثاني الذي يوضح الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى المبارك والدور الأردني في المسجد التي تقدمه وزارة الأوقاف الأردنية والإعمار الهاشمي وما يواجهه من تحديات من خلال الحوار والاستنتاج مع المدربة نادين النجار، وفي المحور الثالث قدم الحضور مشاركاتهم حول وسائل نقل أثر التدريب وتفعيل موضوع المسجد الأقصى المبارك من خلال المنهاج وإثراء المنهاج والمبادرات أيضاً سواء في التعليم الوجاهي أو الإلكتروني مع المدربة د.روناهي مجدلاوي.

“الأقصى كل السور” عنوان ملفت دفعني للتسجيل بالدورة؛ لأتفاجأ عند حضور الدورة بمساحة المسجد وحقيقته ومعالمه، فنحن نعي جيداً مكانته لدينا كأحد المقدسات الإسلامية وارتباطه بمعجزة الإسراء والمعراج، كمدير مدرسة سأنقل أثر هذه الورشة” بهذه الكلمات اختتمت الورشة من أ. عبدالرحمن.

Exit mobile version