استكمل ملتقى القدس الثقافي عقد ورشات الأقصى كل السور إلكترونياً عن بعد التي تعقد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبدأ التدريب هذا العام 2021 لمديريتي تربية وتعليم دير علا والشونة الجنوبية، لتصل إلى 130 مشاركاً معلمين ومعلمات ومديري مدارس ومشرفين تربويين من المديريتين.
افتتحت الورشة د. عيدة المطلق عضو الهيئة الإدارية لملتقى القدس الثقافي مرحبةً بأعضاء الأسرة التربوية من دير علا والشونة الجنوبية، وتمنت لهم وقتاً مثمراً مفيداً في اكتساب وإثراء المعرفة عن المسجد الأقصى قضيتنا التي نخدمها جميعا، وعرفت بملتقى القدس الثقافي وبرامجه التدريبية عن علوم بيت المقدس ومشاريعه العملية أيضاً خدمة للقدس والمسجد الأقصى المبارك؛ أحدها مبادرة الأقصى كل السور بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لنقل وتصحيح المعرفة حول المسجد الأقصى المبارك للأجيال دون أن يدخلوا حمأة الخلط والالتباس التي كانت تشوب ثقافة الأجيال السابقة.
وتقدم د. حسين الصلاحات رئيس قسم الإشراف في مديرية تربية وتعليم الشونة الجنوبية بالشكر الجزيل للمدربين والمتدربين، الذين لم تحل الظروف الحالية من حضورهم للورشة التدريبية التي عقدت أكثر من مرة سابقاً، وهذا ينبع من أهمية المسجد الأقصى المبارك لدينا أحد المقدسات الإسلامية التي أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما له من فضائل ولما تقدمه الورشة من معرفة قيمة أيضاً، وأكد على أهمية نقل أثر التدريب في الميدان التربوي من خلال الأنشطة والمبادرات، شارك أيضاً د. شرف العرود رئيس قسم الإشراف في مديرية تربية وتعليم دير علا مقدماً الامتنان والتقدير لعقد الأقصى كل السور وأهميتها في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من خطر واعتداءات، وأهمية الدور الأردني في الحفاظ عليه والدفاع عنه، وأن الورشة التدريبية فيها مخزون معرفي قيّم ومتنوع من حيث المعلومات التاريخية والدينية والجغرافية أثرت المعرفة حول المسجد الأقصى وجددت الأمل والمعنوية لدينا بنظرتنا تجاه المسجد الأقصى وواقعه، وضرورة تقديم الدعم للمسجد الأقصى من خلال التعليم على أوسع نطاق بين المشرفين التربويين والمعلمين.
ورشة الأقصى كل السور تُقدم من خلال ثلاث محطات؛ الأولى مفهوم المسجد الأقصى المبارك الصحيح ومعالمه ومكانته في الإسلام من وحي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومن أثر الأنبياء والصحابة الكرام وارتباطه بالمسجد الحرام قدمتها ليلى سعدالدين، والثانية عن معرفة الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى المبارك وتوضيح الدور الأردني تجاه المسجد الأقصى المبارك والتحديات التي يواجهها قدمتها راية غنام، والثالث كيفية نقل أثر التدريب من خلال أفكار ومهارات تستثمر المنهاج والبيئة التعليمية قدمتها هدى نصرالله.
وفي ختام الورشة شكر د. شرف وحسين الحضور والمدربين على سلاسة تقديم الورشة فتياً وتقنياً، وشارك الحضور انطباعاتهم عن الورشة، فالأستاذ عليان أكد على أهمية الأقصى كل السور وأن يقوم المعلمون بنقل أثر التدريب من خلال بعض الدروس في المنهاج أو الأنشطة المدرسية انطلاقاً من مسؤولية المعلمين كأمناء على وعي الطلبة، فعلى المعلم أن يحسن الفهم والاعتقاد النابع من الحب للمسجد الأقصى المبارك الذي نستمده من القرآن الكريم والسنة النبوية.


