الأقصى كل السور ورحلة 160مشاركا من قصبة اربد

يناير 3, 2021

حضور zoom

عقد ملتقى القدس الثقافي ورشة الأقصى كل السور الإلكترونية لـ ١٦٠ مشاركاً من مديرية تربية وتعليم قصبة اربد، في ختام عام ٢٠٢٠ و نهاية فصل دراسي الكتروني رافقنا فيه عن بعد معلمين ومشرفين وإداريين من مختلف محافظات المملكة ومديريات التربية والتعليم في مدن وقرى وبوادٍ تتجه بوصلتها للمسجد الأقصى المبارك، وقد آثرنا في ملتقى القدس الثقافي أن تنتقل ورشة الأقصى كل السور إلكترونياً  بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
افتتحت الورشة د. آمال القرطة رئيس قسم الاشراف في مديرية تربية وتعليم قصبة اربد بالترحيب بالمشاركين وشكر ملتقى القدس الثقافي على عقد هذه الورشات للتعريف بشكل أوسع عن المسجد الأقصى ومعلومات مهمة غير معروفة عنه، وشاركتها الترحيب د. عيدة المطلق عضو الهيئة الإدارية في ملتقى القدس الثقافي الذي يسعى لرفع الوعي تجاه قضية القدس والمسجد الأقصى درجات عند المجتمع الأردني، وتأتي ورشات الأقصى كل السور إحدى حلقات برامج ملتقى القدس الثقافي التي صممت لرفد المعرفة المقدسية ونشرها للمعلم؛ وهو الذي يبني الفكر والعلم والنور في المجتمع، وليس هذا البرنامج الوحيد للمعلمين فقد افتتح ملتقى القدس الثقافي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المرحلة الثانية المتخصصة “رواد الأقصى كل السور” لتعزيز الوعي ونقل الأثر.

محطات الورشة التدريبية الأقصى كل السور بدأت مع محور مفهوم المسجد الأقصى ومكانته مع المدربة ليلى، انتقالاُ للمحور الثاني مع المدربين معاذ ونادين في التعرف على الخطر الأبرز الذي يواجه المسجد الأقصى واستنتاج علاقة المملكة الأردنية الهاشمية ودورها تجاه المسجد الأقصى، وبعض التحديات التي تواجه الأردن ووزارة الأوقاف في القيام بهذا الدور، ليأتي في الختام المدرب يمان في محور نقل أثر التدريب يديره بالحوار والنقاش والعصف الذهني حول كيفية تزويد الطلبة والزملاء بالمعرفة الصحيحة حول المسجد الأقصى المبارك التي اكتسبوها من هذه الورشة.

وفي ختام الورشة شاركت معلمة التاريخ رنا بعد أن نقلت أثر مشاركتها في دورة حضرتها سابقاً “دورة علوم بيت المقدس المستوى العام” التي عقدها الملتقى قبل سنوات في اربد، انطلقت من شعار “أنا أردني مسؤوليتي الأقصى” مع زميلاتها وطالباتها نشاط جميل بعنوان “يوم القدس”، محطات أبدعت في تصميمها معلمات التربية الإسلامية ومسرحية عن الارتباط الديني بالمسجد الأقصى، ومعلمة اللغة العربية في مسابقة معرفية بين مجموعات من الطالبات، انتقالاً للمرسم الذي حررت معلمة التربية الفنية مواهب الطالبات ومشاعرهن تجاه المسجد الأقصى المبارك، لنأتي لحصة التاريخ لتتوزع مجموعات تحمل أسماء شخصيات ارتبطت أسماؤها بمدينة القدس، واختتموا يومهم بمشهد تمثيلي عن واقع المسجد الأقصى بالإضافة إلى استضافة ضيوف زائرين للنقاش والحوار وإثراء الفعالية، وأفكار وأعمال يقوم بها روينا وشيرين وليلى وياسين من خلال التعليم الإلكتروني، فرحلة الأقصى كل السور تبحر في نهر من المشاعر الدافقة نحو المسجد الأقصى تأتي “الأقصى كل السور”  لتغذيها بوعي ومعرفة صحيحة عنه فترسم مساراُ لها لخدمة قضية المسجد الأقصى المبارك.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!