انضم ١٤٥ مشاركاً لحضور ورشة الأقصى كل السور الإلكترونية التي عقدها ملتقى القدس الثقافي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمديرية تربية وتعليم جرش، وفي الافتتاح رحب م.بدر ناصر عضو الهيئة الإدارية في ملتقى القدس الثقافي بالحضور من معلمي ومعلمات جرش، وقدم الشكر الجزيل للدكتور مصطفى النوباني رئيس قسم الاشراف في مديرية تربية وتعليم جرش على تعاونه في انعقاد الأقصى كل السور إلكترونياً لمعلمي جرش.
وقدّم م.بدر تعريفاً عن مبادرة الأقصى كل السور التي يعقدها ملتقى القدس الثقافي من خلال الورشات التدريبية خلال الأربع سنوات السابقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتي حضرها ما يزيد عن ١٣ ألف مشارك من مختلف أنحاء المملكة من شمالها إلى جنوبها، وأهمية هذه الورشات التدريبية لترسيخ المفاهيم الصحيحة عن المسجد الأقصى المبارك وتصحح بعض المفاهيم المغلوطة حوله، ويأتي دور ملتقى القدس الثقافي في رفع الوعي حول المسجد الأقصى المبارك في المجتمع الأردني وتأكيد الحصرية الإسلامية والوصاية الأردنية للمسجد الأقصى المبارك، وأيضاً قدم شكره الجزيل للإدارة التنفيذية للملتقى والعاملين في مشروع الأقصى كل السور والحضور.تفاعل الحضورمع محاور الورشة التدريبية الثلاث، بداية مع محور مفهوم المسجد الأقصى المبارك ومكانته مع المدربة شيرين، انتقالاً للمحور الثاني الذي يوضح الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى المبارك والدور الأردني في المسجد التي تقدمه وزارة الأوقاف الأردنية والإعمار الهاشمي وما يواجهه من تحديات من خلال الحوار والاستنتاج مع المدربين حسن وتمارا، وفي المحور الثالث قدم الحضور مشاركاتهم حول وسائل نقل أثر التدريب وتفعيل موضوع المسجد الأقصى المبارك من خلال المنهاج وإثراء المنهاج والمبادرات أيضاً سواء في التعليم الوجاهي أو الإلكتروني مع المدربة سمر.
” من ظن أنه قد علم فقد جهل” هكذا عبرت الأستاذة فاطمة الزعبي في ختام الورشة عن غرابة عنوان الورشة “الأقصى كل السور” عندما سمعت عنها مسبقاً، وبعد انضمامها للورشة توضح لها مفهوم المسجد الأقصى المبارك، وأكدت على ضرورة نشر المفاهيم الصحيحة للطلاب والمجتمع وهنا يأتي دورنا كمعلمين، وهنا يستمر الأثر عندما تتكامل الرؤية وتتظافر الجهود.
