٩٥ مشاركاً من مديرية تربية وتعليم ماركا في الورشة التدريبية الأقصى كل السُوْر التي عقدها ملتقى القدس الثقافي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لمديرية تربية وتعليم ماركا.
افتتح الورشة أ. أحمد الشيوخي المدير التنفيذي لملتقى القدس الثقافي مرحباً بالحضور المتميز دائماً لمديرية تربية وتعليم ماركا وأيضاً المشاركة المبدعة في نقل أثر التدريب وحياهم على حرصهم على حضور الورشة، وعرّف بورشة الأقصى كل السور ومحاورها التي تبين المفهوم الصحيح للمسجد الأقصى المبارك ومكانته، والمسؤولية الأردنية تجاه المسجد، التي من شأنها أن تعلي من أولوية العمل للمسجد الأقصى المبارك والدور المهم للمعلم والكوادر التربوية في تفعيل المعرفة المقدسية وتعزيزها عند الأجيال الناشئة.
قدم المشاركون على اختلاف تخصصاتهم ورتبهم الإدارية مشاركاتهم خلال محاور الدورة الثلاث التي بدأتها المدربتان إيناس وليلى بمحور مفهوم المسجد الأقصى المبارك، والمدرب يوسف محور الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى والدور الأردني فيه المسجد، وشارك المدرب يمان المحور الثالث بحوار مثري عن وسائل نقل أثر التدريب سواء بفتر التعليم الوجاهي أو الإلكتروني فإن المعلم قادر على الإبداع في إيصال الأفكار بجميع الظروف، وشارك الحضور رأيهم حول أثر التدريب عليهم ما بين إنعاش وزيادة وتصحيح للمفاهيم والمعرفة التي عندهم حول المسجد الأقصى والقدس، فمن خلال شكل المسجد يمكن لمعلم الرياضيات وضع مسألة رياضية لإيجاد الزوايا وأطوال أسوار المسجد الأقصى، ومعلم اللغة العربية يمكنه استخدام أمثلة في شرح دروس القواعد عن المسجد الأقصى، ومعلم الحاسوب يمكنه أن يجعل التطبيق العملي لمادة الحاسوب عن المسجد الأقصى، هذه أفكار معلمي ماركا لرسم المسجد الأقصى في وجدان طلابهم بعد زادهم من ورشة الأقصى كل السور.
