الأقصى كل السور لقصبة المفرق

نوفمبر 18, 2020

حضور zoom

١٩٥ مشاركاً من مديرية تربية وتعليم #قصبة_المفرق لبوا الدعوة الأسبوع الماضي لحضور الورشة التدريبية “الأقصى كل السور” الإلكترونية، التي يعقدها ملتقى القدس الثقافي أسبوعياً لمختلف المديريات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتوظيف المفاهيم والحقائق المتعلقة بالمسجد الأقصى المبارك وبيت المقدس في البيئة المدرسية.

افتتح الورشة د. أيوب المشاقبة رئيس قسم الإشراف في مديرية تربية وتعليم قصبة المفرق مرحباً بالحضور شاكراً لهم على تلبية الدعوة، وذكر أن ورشة الأقصى كل السور تعقد هذه المرة في ظل ظروف استثنائية، مبيناً أهمية المعرفة الصحيحة عن المسجد الأقصى المبارك الذي يمثل جزءاً من هويتنا الأردنية العربية الإسلامية، محفزاً الحضور على نقل أثر التدريب للأجيال التي تستقي منهم العلم والمعرفة.

وشاركته د. عيدة المطلق عضو الهيئة الإدارية في ملتقى القدس الثقافي الترحيب والتعريف بالأهداف والبرامج التدريبية والميدانية التي يعقدها ملتقى القدس الثقافي التي تساهم في تصويب الرواية عن المسجد الأقصى المبارك التي شابها خلل وجهل في ظل عمل آلة الاحتلال لصبغ المسجد الأقصى بروايته، وتأتي ورشة الأقصى كل السور كأحد نتاجات البحث والعمل والتطوير المستمر في مسيرة عمل 16 عاماً من عمر ملتقى القدس الثقافي  آملين بمخرجات وثمار طيبة من المعلمين والمعلمات سدنة الحرف والمعرفة وفرسان ميادين الوعي.

“الأقصى كل السور” ورشة تدريبية تعقد دورياً بتكاتف جهود فريق من إداريين ومتطوعين حاصلين على دورات متخصصة في علوم بيت المقدس وتأهيل لمهارات التدريب، قدم الورشة التدريبية ما يزيد عن ٢٠ متطوعاً مدربين وميسرين لنشاط المجموعات والدردشة وتقنيين، لتقديمها بمحاورها الثلاث الرئيسة؛ بدأتها المدربة دينا في توضيح واستنتاح مفهوم ومكانة المسجد الأقصى، وأكملت المدربتان سحر وعبير المحور الثاني عن الخطر الأبرز الذي يهدد المسجد الأقصى وكيف يقوم الأردن بدوره في المسجد وما يتعرض له من تحديات، لتأتي المدربة سوزان في المحور الثالث لرسم أفكار وتنمية مهارات نقل أثر التدريب.

“أصبح نقل أثر هذه الورشة التدريبية أمانة في أعناقنا لتنشئة جيل واعٍ” المعلمة سهى عبرت عن مهمتها بعد الورشة التدريبية، أما د. محمد فأكد على أهمية إعداد المناهج وتزويدها بالمعرفة المقدسية خصوصاً للصفوف الثلاث الأولى فنحن كتربويين نعلم كيف ومتى وأين نوظفها في المناهج، أما المعلمة أسماء ستبدأ فوراً بتعليم أبنائها بكر وبيلسان وتعريفهم بالمسجد الأقصى المبارك لتعزيز مكانته في نفوسهم، وختم الأستاذ فريج قائلا بأن كل واحد منا يستطيع تقديم شيء للمسجد الأقصى بوسائل مختلفة لكل المجتمع؛ كلمة أو فيديو أو مقال أو برنامج للأطفال أو خطبة أو رسماً فلننظر ما بأيدينا لنقدمه. هذه ورشة قصبة المفرق وما حملته من إقبال كبير ومشاركة فاعلة ووعي وانتماء ومبادرة وإبداع.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!