المنصة الافتراضية لملتقى القدس تخرج أول دورة علوم بيت المقدس

أغسطس 30, 2020

حضور zoom

جولة في المسجد الأقصى وتلاوة من قلبه كانت افتتاح تخريج دورة علوم بيت المقدس المستوى العام مساء الجمعة 28/ 8/ 2020، الدورة الأولى على منصة ¬ملتقى القدس الثقافي الثانية عبر الإنترنت في ظل أزمة كورونا.

وتميز التخريج أنه لم يكن مجرد احتفاء بالختام، بل محاولة لرسم الطريق نحو الخطوة القادمة، انطلاقاً من نهج ملتقى القدس بضرورة ربط العلم بالعمل؛ حيث دعت مسؤولة المشاريع في الملتقى فاطمة الزبن إلى لقاء مبادرات خاص بمن يرغب بتطوير مبادرة للأقصى والقدس، بعد أن عرضت نماذج لمتطوعين صاغوا مبادراتهم انطلاقاً مما أدركوه في الدورة.
وأبدى المشاركون -الذين بلغ عددهم 134 مشاركاً من خمس قارات- اهتماماً وحرصاً تجلى في مواظبتهم بحضور تسعة أيام تدريبية تنوعت موضوعاتها، بدءاً بالمفاهيم الأساسية، مروراً بالتاريخ، وصولاً إلى الواقع، وانتهاءً باستشراف المستقبل، ليكملوا 27 ساعة تدريبية.

وعبروا عن أثر الدورة وتفاعلهم معها، ففي الوقت الذي لفتت المنهجية والطرح طبيب الأسنان حسني من كندا، كان المحور الذي شدّ سعدية من الجزائر هو المفاهيم؛ حيث أكدت أنها ستركز –بعد هذه الدورة- على تصحيح مفهوم المسجد الأقصى لطالباتها في المدرسة التي تدرس فيها، فيما عبر عمر من البرغواي عن حزنه لانتهاء الدورة رغم التحديات التي واجهته في حضورها من فرق التوقيت وتزامنها مع وقت عمله، أما موسى وهو شاب ناشط لقضية القدس من لبنان، فأشار إلى الأولويات التي أعادت هذه الدورة ترتيبها؛ خاصة في ظل ظروف لبنان الصعبة.

و كان رئيس الهيئة الإدارية لملتقى القدس الثقافي د. محمد البزور قد هنأ المشاركين بإتمامهم الدورة، وقال: “أنتم اليوم بمثابة قناديل للأقصى تنتشر في أرجاء الأرض.. تحمل همه وقضيته عن علم ووعي”. وكان أ. أحمد الشيوخي الرئيس التنفيذي للملتقى قد لفت –في وقت سابق- إلى التجربة الجديدة التي تضفيها المنصة في رحلة التعلم عن القدس في هذه الدورة؛ حيث تجمع مواد منتقاة بصرية وسمعية ومكتوبة إضافة إلى اختبار ذاتي، لتنمي التعلم الذاتي إلى جانب التعلم الجماعي الحاضر من خلال اللقاءات المباشرة مع المختصين والمشاركين والميسرين؛ فقد استضافت الدورة مختصين في محاورها المختلفة من لبنان وتركيا والأردن، إضافة إلى عشرة ميسرين أهلهم الملتقى لإدارة نقاشات في غرف مع المشاركين؛ لتفعيل التواصل والحوار.

ويذكر أن الدورة تعتمد منهاجاً خاصاً بها، عمل عليه الملتقى بعد خبرة في الدورات بدأت على الأرض منذ 2008، فأصدره عام 2018 تحت عنوان: “العالم في مدينة.. القدس كما لم تعرفها من قبل”، وأشرف عليه أ. د. إسحق فرحان الرئيس السابق للملتقى؛ حيث عملت عليه لجنة من المختصين في العلوم المقدسية والمناهج والتربية، حرصت على مراعاة الجوانب المختلفة من المنهجية العلمية والتربوية، فكان موسوعة شاملة سهلة اللغة متنوعة الأساليب علمية المنهج، ومكن الملتقى المشاركين من الحصول عليه في أي بلد كانوا.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!