اختتام محور تاريخ القدس في علوم بيت المقدس المستوى المتقدم  

نوفمبر 13, 2019

حضور zoom

هل حرمت العهدة العمرية اليهود من دخول القدس؟

وكيف انعكس تعامل المسلمين إلى يومنا هذا مع المسيحيين واليهود في القدس؟

هل ممكن أن نتنازل عن بيت المقدس في مقابل مصلحة أكبر؟

هل كان الحكم العثماني استعلائياً احتلالياً؟ أم كان حكما عادلا رحيما بالقدس وأهلها؟

 أسئلة أجاب عليها الدكتور ماهر أبو منشار خبير التاريخ الإسلامي للقدس في محور تاريخ القدس في دورة المستوى المتقدم لعلوم بيت المقدس التي يعقدها ملتقى القدس الثقافي في الفترة من 26/ 10- 25/ 12/ 2019 وتتناول القدس من خلال ٤ محاور: التاريخ، المنظور الحضاري، الواقع الحالي، العلاقة مع الأردن إضافة إلى تحفيز وتأهيل المشارك للعمل الميداني، وصناعة المبادرات في مجال خدمة القدس .

نسق المستوى المتقدم يحتوي على حضور المحاضرات الأسبوعية، وحضور الجلسات النقاشية، وجلسات المبادرات، وتقديم الامتحانات.

المستوى المتقدم لعلوم بيت المقدس بالأرقام:

24 جلسة، 110 ساعات، 11محاضر، 3 منسقين علميين، 5 ميسري المبادرات.

 وتناول محور التاريخ: منهجية التعامل مع التاريخ، فتح عمر رضي الله عنه للقدس، فتح صلاح الدين للقدس، الخلافة العثمانية والقدس من 1517-1917، حيث دارت المحاضرة والنقاشات.

 وكما ذكر أبو منشار الأدلة التاريخية المتعددة سواء أكانت الطبيعة الإدارية المتنوعة للقدس والتي تبعت ولايات متعددة كدمشق ومصر والشام وغيرها، وانتهاءً بجعلها متصرفية تتبع الباب العالي في عصر عبد الحميد الثاني كإجراء لحمايتها من الغزاة اليهود، والامتيازات الأجنبية التي تحكمت بالمدينة.

ويعتبر محور التاريخ الذي استمر  12 ساعة من المحاور الأساسية للدورة التي يعقدها الملتقى مرة واحدة سنويا، وتنبع أهمية التاريخ لاعتباره مؤثرا في مستقبل المدينة من حيث دراسة المنظور الحضاري للمسلمين وكيف تعاملوا مع المدينة في حقب تاريخية مختلفة. تنوعت أساليب التدريب لأكثر من 35 مشارك في الدورة مابين محاضرة و المناقشات والعصف الذهني ومجموعات المناقشة.

و مما يجدر ذكره أن الدورة تعقد بالشراكة بين ملتقى القدس الثقافي وجمعية البحوث والدراسات الإسلامية.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!