عيشوا القدس معنا


اطار مدينة القدس

عيشوا القدس معنا

رحلة عائلية ننظمها كل سنة وتستمر لعدة أيام، نزور فيها مواقع تاريخية وأثرية وسياحية مميزة في المملكة الأردنية الهاشمية، وتجمع الرحلة بين المتعة والفائدة حيث يشارك فيها ضيوف مميزين، ونحاول اعادة اكتشاف ارتباط العائلة الأردنية بمدينة القدس.

الأهداف

  1. الجمع بين المتعة والتعرف على الثقافة المقدسية.
  2. توفير فرصه لمشاركة كافة أفراد العائلة بنشاط محبب يقربهم من مدينة القدس.
  3. اتأكيد على خصوصية العلاقة بين الاردن والقدس، والدور المميز للعائلة الأردنية في دعم صمود القدس على طريق تحريرها.
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-5
jcf_web_image_900px_1200px_-23عيشوا-القدس-2020
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-3
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-2
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-1
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-4
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-01-6
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-2019-2
jcf_web_image_900px_900px_3eesh-2019-1
jcf_web_image_900px_900px_-5عيشوا-القدس-2020
jcf_web_image_900px_900px_عيشوا-القدس-2020-6
jcf_web_image_900px_1200px_-11عيشوا-القدس-2020

Previous
Next
2020
2019
2018
2017
2015
2014
2020

إلى أقصى شمال الأردن وأقرب ما نكون إلى الأرض المقدس كانت وجهتنا، إلى الباقورة على تخوم الأرض المقدسة، وبعد جولة غنية بالمعرفة مع الخبراء من القوات المسلحة الأردنية كانت محمية عجلون تنتظرنا، وهناك اقتربنا من الأرض أكثر ولمسنا بشريات تفتح الربيع القادم فيها وتعلمنا كيف كان يصنع أجدادنا الأكلات الشعبية التي تشيع الدفئ في الروح والجسد معاً، أمضينا ليلتنا في أكواخ المحمية وأقرب ما نكون إلى الأرض إلى الطبيعة وبساطتها.

من برد عجلون ومرتفعاتها الشواهق نزلنا بمسيرة حب لكل شبر من أرض الأردن نزلنا إلى أقصى الجنوب، فوصلنا العقبة وهي تمد ذراعيها الدافئتين للهاربين من برد عمان وقسوتها، وبين الأمواج كان لنا موعد مع صلاح الدين الأيوبي حيث بنى قلعته المنيعة لحماية الأرض المحررة ومقدساتها، ومن هناك طارت قلوبنا شوقاً للقدس التي لأجل عيونها بنيت القلاع والحصون وبذلة الأرواح والمهج.

2019

يشهد الأردن على تفاصيل حكاية فتح الصحابة رضوان الله عليهم لبيت المقدس، كما تحتضن تربته اجسادهم الشريفة، وفي رحلتنا اليوم سنعرج على موقع واحدة من اهم معارك فتح بلاد الشام “معركة فحل” في شمال المملكة.
وليتصل عقد الشهادة والشهداء من كبار الصحابة رضوان الله عليهم إلى أبطال معركة الكرامة لا بد لنا من زيارة متحف الكرامة سماع قصص تضحيات الأردنيين جنداً ومدنيين في سبيل حماية الأرض والوقوف بوجه الأطماع الصهيونية في ضفتي النهر.
ومن أقصى شمال الأردن إلى أقصى جنوبة في العقبة ستكون محطتنا الأخيرة وفيها سنزور مرصد طيور العقبة وكعادتنا سنكون بضيافة مدينة أيلة الإسلامية نستودعها السلامة ثم نيمم راجعين إلى عاصمتنا الغالية عمان.

2018

في رحلة “عيس القدس معنا” للعام 2018 أعادنا اكتشاف المدينة الوردية، وتسلقنا تفاصيل جبالها وسرنا بين ثنايا وديانها نتلمس آثار من مر من هنا إبى مدينة القدس فاتحاً، ولعل موسى عليه السلام نزل المدينة وسار في جنباتها وهو يتطلع لأن يدفن ولو لمرمى حجر من الارض المقدسة.

2017

أقدم خرائط القدس تحملها فسيفساء أرضية كنيسة الخارطة في مدينة مادبا،  وإلى هناك كانت وجهتنا، وما أن وصلنا الحي الأثري في قلب المدينة حتى ودخلنا كنيستها وشرعنا نفك لغز الخارطتها مع الدكتور عبد الله معروف الباحث المتخصص في تاريخ القدس، كيف كان شكل المدينة ليلة الإسراء والمعراج؟ كيف كانت شوارعها واسوارها؟ واين يقع المسجد الأقصى المبارك منها؟ 
تناول الطعام أحد البيوت الأثرية تجربة مميزة، حيث التفاصيل الحميمة والذكريات تتنفس في أرجاء المكان، وكذلك حجارة الشوارع لم تزل تحمل ذكريات جند الفتح إذ مروا من هنا.
وفي الطريق إلى العقبة، عرجنا على نصب أقيم لذكرى كعب الغفاري رضي الله عنه حيث وصل جند النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه النطقة تمهيداً لفتح بيت المقدس.

2015

الصحراء، عندما يتجلى السكون وتتلاشى المدن وصخبها وتختفي المدنية، في لحظة صمت نادرة، إنها رم ويتوج قممها مصلى أبيض متواضع ربما كان يضم قبر نبي الله هارون عليه السلام، ولعله وأخوه موسى عليه السلام قد مروا من هنا شوقاً للأرض المقدسة، ولعله هنا حيث طلب موسى عليه السلام من الله أن يجعل قبره على مرمى حجرٍ من الأرض المقدسة عند الكثيب الأحمر.
وليس بعيداً من هنا تقف قلعة الشوبك لشاهد على شوق وإصرار صلاح الدين وجنود الفتح لتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك، في سراديب وانفاق القلعة الحصينة سمعنا قصص النصر وتباشير الفتح.
وكالعادة كانت العقبة بانتظارنا وامواج بحرها تذكرنا بالأرض المسلوبة على الضفة الأخرى، وتردد ندائاً لا يفتر للعودة.. للتحرير.

2014

في السلط حوالي 10 كيلومترات غرب العاصمة عمان بني مقام يخلد مرور نبي الله يوشع بن نون عليه السلام إلى الأرض المقدسة، وعلى خطى الأنبياء انطلقنا لنكتشف مدينة السلط العريقة، أسواقها الرومانية وبويتاتها الإسلامية، ومتاحفها وكنائسها القديمة.
ولو تتبعت وادي الأردن جنوباً ستجد في كل ركن ما يذكرك بالقدس، وكأن كل حاضرتٍ شرقي النهر تتلطع لشبيهاتها في الغرب، وفي نهاية المطاف اجتمعنا في العقبة، حيث خضنا مع الاستاذ أحمد ياسين في بحر المعرفة لنقترب أكثر من المدينة المقدسة، وبين العلم والسياحة انقضت كلمح البصر أيام رحلة عيش القدس بعد أن أودعتنا كنزاً  فريداً من الذكريات. 

مشاريع برنامج التثقيف العام

Pin It on Pinterest

Share This